الصفحة الرئيسية | فعاليات اقتصادية | English

أنت هنا : طرطوس

طرطوس

ثاني أهم ميناء في سورية على البحر المتوسط ، أطلق عليها الفينيقيون اسم ( توروسا ) وسماهال البيزنطيون ( أنترادوس ) ، وكانت طرطوس واحدة من الموانئ الهامة لإمدادات الصليبيين وقاعدة عسكرية حساسة فتحها صلاح الدين عام 1188 م وتدل الأقواس والأبراج والممرات الضيقة الموجودة في طرطوس على مكانها الهامة في العصور الوسطى .


قلعة العليقة

وتضم الآن أطلال مسجد قديم وبوابة وأقواس وبرج وحيد , وتضم القلعة قنوات فخارية وحجارة منقوشة ,كما وجدت أربع غرف كلسية وهي الآن مدفونة تحت الأرض .


الكفرون

وهي البلدة الأكثر جاذبية وجمالاً بين تلك القرى ذات الحجارة البيضاء , وتقع عند سفح تلة صغيرة مغطاة تماماً بأشجار البلوط ومحاطة بالجبال المليئة بالمساجد والكنائس ويوجد شمال البلدة كهف يشبه الكنيسة يدعى مار الياس , كما تملأها الفنادق والمطاعم والمنتجعات السياحية والمقاهي المنتشرة بين بساتين التفاح على ضفاف النهر الصغير الذي ينساب من خلالها .


قلعة الكهف

وتضم القلعة بقايا حمامات وبعض الكتابات للقلعة مدخل وحيد يقود إلى ممر يشبه النفق , وكان المؤرخ الفرنسي ( موريس باريس ) قد زار القلعة عام 1914 م وكتب عنها في أحد كتبه .


قلعة الخوابي

وتتألف من قسمين : حيث يضم القسم الأول جامعاً وأقبية وبعض الآبار , أما القسم الثاني ففيه حجارة متنوعة تعود لبيوت قديمة , وكتابات اغريقية منقوشة في الصخر .


قلعة المرقب

زارها ( 33266 ) سائحاً عام1999 , ويوجد فيها مالا يقل على أربعة عشراً برجاً مربعاً ومستديراً ولزاويتها الجنوبية شكل أدق من بقية الزوايا بحيث تبدو القلعة وكأنها سفينة تبحر في السماء ، وقد بنيت القلعة بالحجارة البازلتية السوداء التي زادتها بريقاً ولمعاناً , كما تحيط بها الحدائق والبساتين وهي ليست بعيدة عن البحر وتتسع لألف مع مؤنهم من مأكل وشراب لمدة خمس سنوات .


كنيسة سمكة

ولا يزال بعض أطلال الكنيسة موجوداً حتى الآن .


عمريت

وفيها معبد وحيد منحوت في الصخر ومحاط بالماء يعود تاريخه إلى القرن الخامس قبل الميلاد , كما تضم عمريت بقايا ستاد ضخم يتسع لأحد ألف مشاهد يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر قبل الميلاد , حيث استخدمه السوريين القدماء لإقامة نشاطاتهم الرياضية التي أخذها عنهم الرومان وأقاموها بعد ثمانية قرون وسميت بالألعاب الأولمبية .


أرواد

وكانت تسمى قديماً ( أرادوس ) , وهي الجيرة الوحيد في سورية . لقد كانت هذه الجيرة مملكة مستقلة أيام الكنعانيين , وقد ذكرت بالمخطوطات القديمة لما لها من أهمية في تجارة وصيد الأسماك , وهي عبارة عن جزيرة صغيرة جميلة تملأها البيوت والقلاع والشوارع الضيقة . استخدمت قلعتها القديمة سجن للوطنيين المقاومين للإحتلال الفرنسي حيث لا تزال بعض جدرانها مغطاة بكتابات أولئك الوطنيين , وفي الجزيرة الكثير من المقاهي والمطاعم المطلة على البحر وعلى مدينة طرطوس .


قلعة العريمة

وقد بنيت كقلعة صليبية لحماية الطريق بين طرطوس وطرابلس . سورها مهدم الآن بشكل كامل تقريباً , ولكن يوجد برجان حتى الآن يعود تاريخهما إلى القرنين الثاني والثالث عشر للميلاد , وقد وجد فيها قطع فخارية تدل على أن القلعة يعود تاريخها إلى العصور الرومانية واليونانية والبيزنطية بالرغم من آن اسمها يشير إلى أنها كانت موجودة قبل تلك العصور .


حصن سليمان

تسمى بالإغريقي ( بيتوسيس ) , وهي قلب هذه الجبال البرية حيث بنى سكان أرادوس ( أو جزيرة أرواد حالياً ) معبداً للإلهان ( بعل ) و ( عشتار ) , وقد كشفت التنقيبات عن وجود مدينة رومانية بالقرب من الحصن , وتدل الكتابات الإغريقية المنقوشة على الجدان بأن الحصن كان معبداً للإله ( زوس )


بانياس

وكانت مرفأ فينيقياً قديماً , أما الأن فتعرف بمصفاتها لتكرير النفط , وقد دعاها الإغريق ( باليميا ) , وكانت تشتهر ببساتينها وتصديرها للخشب , ولا تزال بساتين الفاكهة تحيط بتلالها الخضراء .


برج صافيتا

وكان البرج صلة وصل بين القلاع المجاورة , وبالرغم من أنه شهد عدة معارك إلا أنه بقي في حالة جيدة حتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وتدريجياً بنيت فوقه مدينة صافيتا الحالية


قلعة يحمور

وتاريخها يشبه لحد كبير تاريخ قلعة عريمة , وهي عبارة عن حصن صغير يرتفع 15 م ويبلغ طوله 34 م , ولا تزال القلعة مثيرة للإعجاب , وقد أكتشفت قبور رومانية بجوار القلعة .


دريكيش

مدينة جميلة واقعة على جبل تكسوه أشجار الزيتون , وقد اشتهرت المدينة بمياهها العذبة , وفيها الكثير من الفنادق والمخيمات السياحية .


قلعة مرقية

واسمها القديم ( قلعة ماراكاس ) . وتدل القطع الفخارية والنقود وأساسات البناء والكهوف والقبور الموجودة هناك على أن هذه المنطقة شهدت عصوراً مختلفة كالعصور الفينيقية والإغريقية والرومانية والعربية , كما يوجد بالقرب من القلعة دير قديم يسمى
( دير قابيان ) .


مشتى الحلو

وهي البلدة الأكبر بين تلك المتناثرة على التلال الخضراء , حيث الطقس البارد حتى في أشد أيام الصيف حرارة .


برج ميار

وكان من الأبراج الهامة أيام الصليبيين في المراقبة والمراسلات مع بقية قلاعهم المجاورة .
يتألف البرج من طابقين : الطابق الأرضي الذي لا يزال يحتفظ بشكله الأصلي , والطابق الأول الذي تهدم في العام 1914 م بسبب العوامل الطبيعية .


قلعة القدموس

و( قدموس ) هو اسم أحد ملوك الفينيقيين , والقلعة عبارة عن صخرة طبيعية بارتفاع 1000 م عن سطح البحر , ولها موقع هام , حيث تستطيع أن ترى جبال قبرص من القلعة عندما يكون الجو صاحياً والسماء صافية و ولا يزال بعض أدراجها وأجزاء من السور والأبراج قائمة حتى الأن .


صافيتا

ترتفع 380 متراً عن سطح البحر , وهي محاطة بالتلال المكسوة بالأزهار وأشجار الزيتون , وتقع المدينة الحالية بأسطحها القرميدية فوق حصن قديم أطلق عليه الصليبيون ( القلعة البيضاء ) , ولايزال أحد أبراجها قائماً حتى الأن حيث يبلغ ارتفاعه 38 متراً , ويضم كنيسة صغيرة حيث لايزال المسيحيون يقيمون الصلاة فيها ,.


متحف طرطوس

والمتحف هو كاثدرائية طرطوس وهي جوهرة فن العمارة الروماني , ويحتوي المتحف على بقايا وأثارات حضارات سورية المتنوعة , وأهم تلك الآثارات القبور الرخامية التي يعود تاريخها إلى القرنين الثالث و الثاني ق . م , بالإضافة إلى الفسيفساء وقبر كبير من الرخام الأبيض الذي يعود إلى العصر الروماني .

 

تصميم وتصوير المتحدة للبرمجيات

اسم يستحق أن تثق به